MarocPost.net - Your news & Business information source from MarocPost.net
| أخبار الساعة |
 |
|
 |
|
أجــراس,
أخبار إقتصادية,
أخبار الساعة,
أخبار الصحراء المغربية,
أخبار دولية,
أخبار رياضية,
أخبار عربية,
أخبار مغربية,
الأخبار فراسك,
تقارير خاصة,
حوار مفتوح,
د رد شة,
روبرت فرنسيس كنيدي,
صحف دولية,
عين على العقل,
قضا يا النا س,
كلمة إلى التاريخ,
منبر القراء,
و ا با ز
|
 |
إذا أنيطت الأمور لعائلة آل الفاسي الفهري
ماروك بوست February 7, 2010 12:00 AM
منذ وطأت قدماه قصر الرياضات بشارع ابن سينا، بحي أكدال بالرباط، ليشغل منصب رئيس الجامعة الملكية المغرية لكرة القدم، عقب سقوطه بالمظلة على كرسي الرئاسة، خلال مسرحية هزلية أثارت فينا البكاء بدلا من الضحك، لعبها عدد من الكومبارس، في حين كان بطلها من دون منازع، تصفيقات المنافقين، منذ ذلك الحين والرياضة الشعبية الأولى في البلاد، تحصد النكسة تلو الأخرى، في عهد بشر فيه المسؤول الأول عن الماء والكهرباء، بالرقي برياضة كرة القدم، واقتحامها عالم الاحتراف.
حقا انحرفت عجلات جامعة الكرة نحو الهاوية، بعدما جرى تكريس سياسة الهواية والعشوائية، التي أضحت في عهد المسؤول الفاسي، إستراتجية متبعة لتدبير الشأن الكروي بالمغرب، وبطبيعة الحال فإن النتيجة الحتمية لهذه السياسة العقيمة هو الفشل الذريع، بل كان فشلا موسوما بالعار والمرارة، عقب إقصاء مذل من التصفيات المزدوجة المؤهلة لمسابقتي كأسي العالم، وإفريقيا.
كيف يعقل لمن لم يمارس، ولم يشاهد، يوما مباراة في كرة القدم، أن ينجح في تسيير مؤسسة من قيمة، جامعة كرة القدم، إذ لا يكفي أن تكون فاسيا، أو حاملا للقب الفهري، حتى تستطيع تدبير شؤون رياضة أصبح اتحادها الدولي أكثر أهمية من الأمم المتحدة، لقد تغير العالم من حولنا وتقدمت أفقر الدول الإفريقية في ممارستها لكرة القدم، وجعلتها من بين القطاعات المعول عليها لتنمية بلدانها، في حين أننا في بلدنا الحبيب، لا زلنا ننظر إلى هذه الرياضة كونها مجرد تسلية موجودة للعب دور الدمية التي تشغل بال فئة واسعة من أفراد المجتمع، وهو ما دفع عددا غير قليل من الأميين إلى التوجه إلى إغداق المال على الفرق المحلية، والانقضاض على كرسي الرئاسة، مستغلين الفراغ القانوني الذي يسمح لكل من هب ودب أن يحتل منصب الرئيس فقط لكونه يمتلك "شكارة" مليئة تخرس أفواه قطيع الذئاب المتربصة بكرة القدم الوطنية، واستغلالهم في الترويج لحملاتهم الانتخابية، في سبيل تبوء أحد الكراسي الوتيرة في إحدى قبتي " بر الأمان".
سئمنا من حلول "البريكولاج"، والترقيع، ومللنا من سماع الوعود الكاذبة، وعلمنا علم اليقين أن القادم أسوء، مصداقا للمقولة الشهيرة "إذا أنيطت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة".
مصطفى مسافر
|
|
| » و ا با ز |
 |
|