|
|
|
|
كلمة إلى التاريخ
توتر صامت في العلاقات الأمنية الإسبانية الجزائرية بسبب فدية مدريد لـ'القاعدة'
|
تخيم أزمة صامتة على العلاقات بين اسبانيا والجزائر بسبب طريقة معالجة حكومة مدريد لملف الرهينتين الاسبانيين المختطفين من طرف تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، والتي تعتبرها الجزائر غير مناسبة بل وتشجع على الإرهاب، في إشارة إلى دفع فدية مقابل عملية الإفراج، وكان تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي قد اختطف ثلاثة مواطنين اسبانيين في نوفمبر الماضي خلال تواجدهم في الأراضي الموريتانية ضمن قافلة إنسانية كانت متوجهة لموريتانيا والسنغال، وأطلق سراح امرأة وهي أليسيا غوميث خلال شهر مارس الماضي، واحتفظ برجلين وهما ألبير فيلالتا وروكي باسكوال وجرى الإفراج عنهما منذ أسبوعين بعد مفاوضات طويلة ومعقدة شاركت فيها مالي وبوركينا فاسو.
|
| التفا صيل
|
 |
|
|
د رد شة
التجاذب السياسي بين المد و الجزر
|
استنادا إلى التاريخ و تحديداً بالرجوع إلى سنوات من التجاذب و التناحر السياسي من طرف النظام نفسه و أحزاب اليسار في فترة من تاريخ المغرب التي ولت دون رجعة إن شاء الله، و التي يحاول المغرب اليوم بفضل عاهله المفدى طيّها و نسيانها، فكل تلك الصراعات السياسية، تُوّجت بصورة توافقية باهتة، أدت قطعاً إلى فقدان عدة زعماء سياسيين لمصداقيتهم التي عرفهم بها مناصروهم و حلفائهم، و بالتالي فقدان الساحة السياسية المغربية لمعارضتها الحقيقية التي تم إفراغها من محتواها و دورها الذي أسست من أجله.
|
| التفا صيل
|
 |
|
|
عين على العقل
المبعدون....؟؟؟
|
عندما يتجول الملك راجلا في دروب المدينة القديمة بالدار البيضاء ويسلم على سكانها ويتلقى رسائلهم وشكاواهم، أو يخرج إلى الضواحي بالريف للاستماع إلى مظالم المواطنين، فإنه يريد أن يبعث رسالة إلى جميع المسؤولين لكي يغادروا مكاتبهم المكيفة ويكونوا في الاستماع إلى المواطنين، قريبين منهم ومن مشاكلهم، عندما يحاول الملك جاهدا إعطاء صورة الملك القريب من شعبه يحاول بعض المقربين منه القيام بكل شيء لكي تفقد هذه الصورة وهجها.
|
| التفا صيل
|
 |
|
|
و ا با ز
|
الخيمات الرمضانية بالبرنوصي ،هل هي لأهداف إنسانية صرفة أم استعدادا ل2012 ؟ا
|
من بين المشاهد الرمضانية ، الأكثر إثارة للانتباه ، في مقاطعة البرنوصي كما في سيدي مومن ،هي ظاهرة انتشار الخيمات الرمضانية ، ليس ، لأن القائمين عليها ، أكثر إنسانية من غيرهم أو أشد قربا من الفئة المعوزة ، ولكن ، لأن ، هذه العملية الإنسانية ، في ظاهرها ، أختلط فيها ، ما هو حزبي بما سياسي بما هو انتخابي ، بهدف تلميع صور الساهرين عليها ،سواء في الخفاء أو العلن ، خاصة ، ونحن نعيش ، مع بداية التباشير الأولى ل2012 ، التي قد لا تختلف عن الانتخابات السابقة ، البرلمانية منها و الجماعية ، في إطلاق الوعود تلو الوعود ، من
|
| التفا صيل
|
 |
|
|
أجــراس
|
الدعوة إلى فتح تحقيق دولي حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق المحتجزين في مخيمات تندوف جنوب الجزائر
|
دعت (الحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية)، اليوم السبت بالدار البيضاء، إلى فتح تحقيق دولي لتحديد المسؤوليات بخصوص الانتهاكات والخروقات الجسيمة لحقوق المحتجزين في تندوف جنوب الجزائر وشدد أعضاء من المكتب المسير للحركة خلال لقاء صحافي حول موضوع (استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية) أن التعذيب الممنهج الذي يتعرض له المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف جنوب الجزائر، لا يمكن أن يسقط بالتقادم أو يمر دون عقاب.
|
| التفا صيل
|
 |
|
|
|
أخبار مغربية
جمعية لحماية المال العام تستغرب الأحكام الصادرة في ملف القرض العقاري والسياحي
ماروك بوست
استغربت الهيئة الوطنية لحماية المال العام الأحكام الصادرة في حق المتهمين المتابعين في طور الاستئناف في ملف القرض العقاري والسياحي، موضحة في بيان لها توصلت 'التجديد' بنسخة منه أنها 'تبرز بوضوح غياب الإرادة الحقيقية لأجهزة الدولة في معالجة هذا الملف وفق قاعدة المحاكمة العادلة واسترجاع الأموال المنهوبة، إذ كان الهم هو طي الملف قضائيا بمضاعفة الأحكام في حق المتهمين دون أخذ الشخصيات التي اتهمها المدير العام السابق بالاختلاس والنهب بعين الاعتبار.
واعتبرت الهيئة عرض ملف الاختلاسات وسوء التدبير ونهب المال العام، من حجم ملف القرض العقاري والسياحي، بشكل مبتور ودون تقديم كل المعطيات التي حصلت عليها لجنة تقصي الحقائق البرلمانية ودون استدعاء كل الأسماء التي ورد ذكرها على لسان المستجوبين على خلفية هذه القضية ودون تعميق البحث من طرف التحقيق القضائي والتماطل والبطء الذي عرفته هذه المحاكمة التي استغرقت حوالي عشر سنوات، لايمكن إلا أن يعطي المثل السيئ لمعالجة شمولية لمثل هذه الملفات ويشجع على التمادي في نهب المال العام وتكريس الإفلات من العقاب، وهو ما يظهر من خلال مواصلة نفس أسلوب تدبير ممتلكات هذه المؤسسة البنكية التي أنشئت بالمال العام من قبل المشرفين عليها، في الوقت الذي كانت تجري فيه أطوار محاكمة بعض المسؤولين السابقين.
من جهة أخرى، طالبت الهيئة بإعادة التحقيق في هذا الملف واستدعاء كل الأسماء التي وردت في تصريحات المدير العام السابق مهما كانت مسؤولياتهم، ومتابعة المتورطين في نهب وتبذير المال العام والمخططين والموجهين والمشاركين والمنفذين في هذا الملف، والعمل على استرجاع الأموال المنهوبة وكذا الفوائد المتحصل منها ومصادرة ممتلكات وأموال المدانين على اعتبار أن هذا النوع من الجرائم الاقتصادية جرائم خطرة، نظرا لأثارها السلبية على فئات واسعة من المجتمع المغربي وعرقلتها للتنمية.
|
|
| أخبار مغربية «« |
 |
|
|
|