|
|
|
|
كلمة إلى التاريخ
صُنّاع الفساد في الجزائر يقرّرون محاربة الفساد !!
|
لم أُحس ليوم بالرأفة والرحمة، على نظام الحكم في بلادي كما أحسسته به في الأيام القليلة الماضية، لمّا تفجّرت فضيحة شركة سوناطراك، والرأفة في هذا المقام لا تعني، الإعفاء من المسؤولية، بقدر ما تعني بالنسبة لي شخصيا، أن هذا النظام الفاشل والعاجز، يتوجّب علينا جميعا أن نرأف به، لا لشيء سوى لأن ما حدث يتجاوز حساباته، وقدراته، فهذا النظام لم يسرق أموالنا، وثرواتنا، بل بالنسبة لي شخصيا، تلقى عمولات بسيطة للغاية، لتسهيل، عمليات نهب ثروات الشعب الجزائري، من قبل المافيات العالمية، ولهذا كله أتفهم موقف وزير الطاقة والمناجم السيد شكيب خيل، عندما أعلن أن المتهمين في هذه القضية، هم أبرياء منها، وسأتفهم إلى حدّ بعيد موقف وزيرنا هذا، لأن نيران الفساد تكاد
|
| التفا صيل
|
 |
|
|
د رد شة
|
رجال الأمن المغربي بين زرواطة المواطنين و تهميش الوزارة الوصية
|
أثارني خبرٌ نُشـر بإحدى الجرائد الوطنية هذا الأسبوع، بخصوص اعتداء أربعة مجهولين على شرطي برتبة "حارس أمن"، بالشارع العام وبالضبط شارع طريق أزمور بولاية الدارالبيضاء الكبرى، أمام ذهول الضحية، و الشاهد الوحيد و أعني به "الحارس الليلي" الذي كان متواجدا حينها وحيداً بعين المكان، مفضلا التفرج على تلك اللقطة التي ربما لن يتأتى له أن يراها حتى داخل أرقى القاعات السينمائية.
|
| التفا صيل
|
 |
|
|
عين على العقل
في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة
|
صرحت السيدة ياسمينة بادو وزيرة الصحة في برنامج تلفزيوني حواري، بعد أن سئلت عن الأسباب التي تجعل عائلة بعينها دون بقية الخلق أهلا لمناصب السلطة و الترأس و النفوذ و المال، و هي عائلة "الفاسي الفهري" المحروسة، و كان جواب الوزيرة غاية في الغرابة و غاية في سوء التصرف، حيث اقترفت هفوة لسان تنبئ عن المخبوء في الأذهان و المكنون في الصدور، حين اعتبرت الوزيرة تلك الملاحظة "عنصرية" شبيهة بعنصرية "الظهير البربري"، و أن العائلة المعنية هم "أجود الأطر" الذين يتحلون بـ"الكفاءة".
|
| التفا صيل
|
 |
|
|
و ا با ز
إذا أنيطت الأمور لعائلة آل الفاسي الفهري
|
منذ وطأت قدماه قصر الرياضات بشارع ابن سينا، بحي أكدال بالرباط، ليشغل منصب رئيس الجامعة الملكية المغرية لكرة القدم، عقب سقوطه بالمظلة على كرسي الرئاسة، خلال مسرحية هزلية أثارت فينا البكاء بدلا من الضحك، لعبها عدد من الكومبارس، في حين كان بطلها من دون منازع، تصفيقات المنافقين، منذ ذلك الحين والرياضة الشعبية الأولى في البلاد، تحصد النكسة تلو الأخرى، في عهد بشر فيه المسؤول الأول عن الماء والكهرباء، بالرقي برياضة كرة القدم، واقتحامها عالم الاحتراف.
|
| التفا صيل
|
 |
|
|
|
|
|
تقارير خاصة
إرادة الشعوب من وهران إلى طهران
ماروك بوست
فاز أحمدي نجاد بعهدة رئاسية ثانية وقبله فاز بوتفليقة بثالثة, المعارضة الإيرانية شكّكت في نزاهة الانتخابات وقالت إن ميليشيات الباسيج زوّرت إرادة الشعب استجابةً لشهوات نظام الملالي, نفس الشكوك أثارتها المعارضة الجزائرية التي ابتُليت بجنرالات الجيش وأذنابهم داخل الإدارة, خرج المترشحان المحسوبان على التيار الإصلاحي موسوي وكروبي على رأس مظاهرة مليونية هزّت شوارع طهران مطالبين باحترام إرادة الشعب, فيما سكت المترشحون الأرانب الذين نافسوا بوتفليقة، وسكت الشعب من بعدهم، والناس على دين قادتهم,استجاب الناخبون لنداء الاحتجاجات في طهران وواجهوا هراوات زبانية النظام بصدور عارية واستقال أساتذة مرموقون في الجامعات داعين كافة طبقات الشعب إلى العصيان المدني, منع النظام الإيراني مراسلي الصحف الأجنبية من تعرية فشله, وتجرأ حتى على التشويش على قناة البي بي سي البريطانية. لكن الشباب الإيراني لم يستسلم وفضح ممارسات الملالي بطريقته عبر اليوتيوب والفايس بوك والبلوتوث.
هشاشة نظام طهران فضحتْها قوة وتنظيم المجتمع الإيراني. أما هشاشة النظام الجزائري فتغذَّت بصُمت الجزائريين. الصمت لم يأت حبا في النظام ولكن ضعفا في الشعب. المجتمع الإيراني ومن خلال الاحتجاجات السلمية التي اندلعت منذ إعلان نتائج الانتخابات، أثبت جدارته بالعيش الكريم تحت حكم ديموقراطي. وبيَّن للعالم أجمع بأنه شعب أكبر من أن يحكمه نظام قروسطي يتلذذ بالعزلة ويُصدّر عُقدَه إلى المنطقة. أحدهم كتب في موقعه الإلكتروني، كيف أدفع الضرائب، لتُصرف أموالي في جنوب لبنان باسم الثورة؟ وآخر تساءل عن فائدة الإنفاق على السلاح النووي والبطالة تنخر المجتمع؟
هذا الوعي السياسي لو كان لدى الجزائريين، لما نام النظام الحاكم هنيئا ليلة واحدة. لم يطرح الناخب الجزائري هذه الأسئلة: لماذا ندفع الضرائب وتُصرف أموالنا على تكتّلات ديكتاتورية مهترئة؟ على تجمّع دول النيباد وجامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية؟ ولماذا نصرف على متناحرين من أجل السلطة في الصومال ونُسلح أطرافا دون أخرى؟ لماذا نصرف على نواب لا يسائلون الحكومة؟ ولماذا –أصلا- نرضى على أنفسنا بأن تُصادر أصواتنا وتُمنح لمُرشّح الجيش؟
الشعب الإيراني خرج إلى الشوارع رغم أن السلطة منعت المظاهرات وقمعت المتظاهرين بوحشية. الشعب الإيراني يعلم جيدا أن للحرية ثمن باهض. وقد تحمّل تبعات التغيير السلمي. إيران التي شهدت أول دستور ليبيرالي عام 1906 لها تجربة صلبة مع التغيير والحراك السياسي. وأملنا أن نشهد نهاية سلمية لمسلسل التغيير هناك. ليكون النموذج الناجح لإخراج منطقتنا من ظلمات الديكتاتورية والتعسف وشنق الناس في الشوارع الساحات العامة.
الجزائريون تواقون إلى التغيير والانعتاق، شأنهم شأن الإيرانيين وكل شعوب العالم. لكن صمت الأغلبية وتقاعس رجال النخبة، ساهم بشكل كبير في تمديد عمر نظام متآكل هرم.
سليمان بوصوفه - كاتب صحفي جزائري / لندن
|
|
| تقارير خاصة «« |
 |
|
|
|