جريدة ماروك بوست الالكترونية || أخبار مغربية || أخبارعربية || أخبار عالمية || على مدار الساعة|| Maroc Post || Maroc Press || Maroc News || Moroccan News
   الصفحة الرئيسية | أخبار | د رد شة | قضا يا النا س | أجــراس | حوار مفتوح | منبر القراء | تقا رير خا صة | الأخبار فراسك | إتصل بنا | ENGLISH

كلمة إلى التاريخ

مفاوضات الاستسلام النهائي؟

لا تحتاج مفاوضات السلام المباشرة التي تنطلق صباح اليوم في واشنطن بين السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى عملية فدائية تستهدف مستوطنين اسرائيليين قرب مدينة الخليل لافشالها، او اخراجها عن مسارها، فهي فاشلة اصلاً او محكوم عليها بالفشل قبل ان تبدأ، اللهم الا اذا رضخ الجانب الفلسطيني لشروط نتنياهو بالكامل استجابة لضغوط امريكية وعربية، وهذا غير مستبعد على أي حال.
التفا صيل

د رد شة

الممارسة السياسية بالمغرب بين انتكاسات الماضي و تحديات المستقبل؟؟

أردت اليوم القيام بقراءة متأنية للحالة التي تعيشها الأوضاع السياسية بالمغرب، على ضوء عدة أحداث و متغيرات عرفتها الساحة مؤخرا، و استنادا إلى التاريخ و تحديداً بالرجوع إلى سنوات من التجاذب و التناحر السياسي من طرف النظام نفسه و أحزاب اليسار في فترة من تاريخ المغرب التي ولت دون رجعة إن شاء الله، و التي يحاول المغرب اليوم بفضل عاهله المفدى طيّها و نسيانها، فكل تلك الصراعات السياسية، تُوّجت بصورة توافقية باهتة، أدت قطعاً إلى فقدان عدة زعماء سياسيين لمصداقيتهم التي عرفهم بها مناصروهم و حلفائهم، و بالتالي فقدان الساحة السياسية المغربية لمعارضتها الحقيقية التي تم إفراغها من محتواها و دورها الذي أسست من أجله، ما أثر على ممارسة سياسية سليمة مبنية على أساس المواطنة الصادقة و تحقيق مبدأ المساواة و العدالة الاجتماعية، فأساس وجود معارضة حقيقية و ناجعة مبني على عدة مقومات سلف ذكرها، مما يمكننا من ممارسة المراقبة الشعبية اللصيقة و الآنية على السلطة و كذلك المؤسسات، عكس ما أصبحنا نلاحظه في من يُقترض فيهم لعب دور المعارضة البناءة التي تقوم على تقويم أي اعوجاج مفترض من القائمين بالشأن العام.
التفا صيل

عين على العقل

مغربي وشلل بيها فمك

مخطئ من سيعتقد أن الحملة التي يقودها بعض المخرجين السينمائيين وشركات الإنتاج الدرامي وبعض فضائيات «البترودولار» ضد سمعة المغرب هي مجرد مصادفة, الأمر أخطر من ذلك هناك اليوم مؤامرة محكمة التنسيق لدفع دول عربية كثيرة إلى عزل المغرب على المستوى العربي وتحجيم شكله في بلد بدون كرامة يبيع نساءه وبناته لمن يدفع أكثر.
التفا صيل

و ا با ز

الخيمات الرمضانية بالبرنوصي ،هل هي لأهداف إنسانية صرفة أم استعدادا ل2012 ؟ا

من بين المشاهد الرمضانية ، الأكثر إثارة للانتباه ، في مقاطعة البرنوصي كما في سيدي مومن ،هي ظاهرة انتشار الخيمات الرمضانية ، ليس ، لأن القائمين عليها ، أكثر إنسانية من غيرهم أو أشد قربا من الفئة المعوزة ، ولكن ، لأن ، هذه العملية الإنسانية ، في ظاهرها ، أختلط فيها ، ما هو حزبي بما سياسي بما هو انتخابي ، بهدف تلميع صور الساهرين عليها ،سواء في الخفاء أو العلن ، خاصة ، ونحن نعيش ، مع بداية التباشير الأولى ل2012 ، التي قد لا تختلف عن الانتخابات السابقة ، البرلمانية منها و الجماعية ، في إطلاق الوعود تلو الوعود ، من
التفا صيل

أجــراس

الدعوة إلى فتح تحقيق دولي حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق المحتجزين في مخيمات تندوف جنوب الجزائر

دعت (الحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية)، اليوم السبت بالدار البيضاء، إلى فتح تحقيق دولي لتحديد المسؤوليات بخصوص الانتهاكات والخروقات الجسيمة لحقوق المحتجزين في تندوف جنوب الجزائر وشدد أعضاء من المكتب المسير للحركة خلال لقاء صحافي حول موضوع (استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية) أن التعذيب الممنهج الذي يتعرض له المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف جنوب الجزائر، لا يمكن أن يسقط بالتقادم أو يمر دون عقاب.
التفا صيل
د رد شة

الممارسة السياسية بالمغرب بين انتكاسات الماضي و تحديات المستقبل؟؟
أردت اليوم القيام بقراءة متأنية للحالة التي تعيشها الأوضاع السياسية بالمغرب، على ضوء عدة أحداث و متغيرات عرفتها الساحة مؤخرا، و استنادا إلى التاريخ و تحديداً بالرجوع إلى سنوات من التجاذب و التناحر السياسي من طرف النظام نفسه و أحزاب اليسار في فترة من تاريخ المغرب التي ولت دون رجعة إن شاء الله، و التي يحاول المغرب اليوم بفضل عاهله المفدى طيّها و نسيانها، فكل تلك الصراعات السياسية، تُوّجت بصورة توافقية باهتة، أدت قطعاً إلى فقدان عدة زعماء سياسيين لمصداقيتهم التي عرفهم بها مناصروهم و حلفائهم، و بالتالي فقدان الساحة السياسية المغربية لمعارضتها الحقيقية التي تم إفراغها من محتواها و دورها الذي أسست من أجله، ما أثر على ممارسة سياسية سليمة مبنية على أساس المواطنة الصادقة و تحقيق مبدأ المساواة و العدالة الاجتماعية، فأساس وجود معارضة حقيقية و ناجعة مبني على عدة مقومات سلف ذكرها، مما يمكننا من ممارسة المراقبة الشعبية اللصيقة و الآنية على السلطة و كذلك المؤسسات، عكس ما أصبحنا نلاحظه في من يُقترض فيهم لعب دور المعارضة البناءة التي تقوم على تقويم أي اعوجاج مفترض من القائمين بالشأن العام.
التفا صيل    د رد شة 
لمن تقرا زابورك أداوود...؟؟؟؟
لقد ظل تفعيل مبدأ الديمقراطية منسياً و مغيباً، نظراً لانشغال أصحاب هذا التوجه و منظريه بجداول و اهتمامات أخرى، أنستهم المفهوم السامي و النبيل لمبدأ المواطنة الحقيقية، و رجوعاً إلى أصل كلمة "المواطنة" نجد أن تسميتها انبثقت من مصطلح "الوطن"، و منها "الوطنية"، و هي الصفة التي يُنعَتُ بها عادة كل فردٍ يقوم بخدمات جليلة لوطنه و محيطه، و يُعدّ عامل محبة الوطن و الدفاع عنه و التضحية في سبيله، كمدخل و أساس للوطنية الحقيقية الصادقة التي ترتكز في كينونتها بطبيعة الحال على عدة معطيات أهمها، أن يكون الجميع يحملون جنسية وحيدة و تحت راية و شعار وحيدين.
التفا صيل    د رد شة 
قراءة مجهرية في السياسة المحمدية خلال فترة حكم العاهل المغربي
إن المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، حين قرّر و حدّد اختياراته بوضوح و ثقة لم يعد يقبل التراجع عمل حققه من مكاسب دستورية، و لم يعد لديه من سبيل سوى الاستمرارية في مسلسل الإصلاحات و التغييرات الجذرية التي خاض غمارها باستمرار، ذلك أن التنمية الشاملة لا تكون متكافئة و متوازنة إذا لم تنطلق من أبعادها المحلية و الجهوية، و ذلك خيار صعبٌ يستلزم إرادة جماعية واعدة و طموحة و قادرة على مجابهة التحديات المنتظرة بوعيٍ و إصرارٍ.
التفا صيل    د رد شة 
الفقر و التهميش سببان لولوج عالم الدعارة بالمغرب
تعتبر "الدعارة" أو تجارة الأجساد الآدمية من أهم الظواهر التي أثارت اهتمام المحللين الإجتماعيين و الباحثين المغاربة في المرحلة الأخيرة، سواء في شكلها أو من حيث مضمونها، فقد ارتبطت عادة بمدن مغربية هامشية و فقيرة معروفة كخنيفرة و الحاجب و الخميسات و تيفلت و الكَارة، و السبب الرئيسي لتفشيها في مثل تلك المناطق النائية او فيما اصطُلح عليه قديماً بالمغرب الغير النافع، هو العامل الاجتماعي بالدرجة الأولى، حيث تكاد تخلو تلك المناطق من أي مصادر مُدرّة للدخل بالنسبة لأغلب العائلات الفقيرة و المعوزة، و التي لا تجد بُداً في احتراف فلذات أكبادها لأعمال مخالفة للشرع، مقابل الحصول على ما يسد الرمق، وبالتالي السماح لهن بولوج عالم الذعارة أو "سوق تجارة الأجساد الآدمية" الرخيصة دون رقابة تُذكر من لدُن من أوليت لهم مسؤولية حفظ كرامة و شهامة هذا الشعب الأبيّ .
التفا صيل    د رد شة 

 د رد شة


الفقر و التهميش سببان رئسيسان لولوج عالم الدعارة بالمغرب
تعتبر معضلة "الدعارة" أو ما يُصطلح عليه تجارة الأجساد من أهم الظواهر التي أثارت اهتمام المحللين الإجتماعيين و الباحثين المغاربة في المرحلة الأخيرة، سواء في شكلها أو من حيث مضمونها، فقد ارتبطت ظاهرة الدعارة عادة بمدن مغربية هامشية و فقيرة معروفة كخنيفرة و الحاجب و الخميسات و تيفلت و الكَارة، و السبب الرئيسي لتفشيها في مثل تلك المناطق النائية او فيما اصطُلح عليه قديماً المغرب الغير النافع، هو العامل الاجتماعي بالدرجة الأولى، حيث تكاد تخلو تلك المناطق من أي مصادر مُدرّة للدخل بالنسبة لأغلب العائلات الفقيرة و المعوزة، و التي لا تجد بُداً في احتراف فلذات أكبادها لأعمال مخالفة للشرع، مقابل الحصول على ما يسد الرمق، وبالتالي السماح لهن بولوج عالم الذعارة أو "سوق تجارة الأجساد الآدمية" الرخيصة دون رقابة تُذكر من لدُن من أوليت لهم مسؤولية حفظ كرامة و شهامة هذا الشعب الأبيّ .
التفا صيل    د رد شة
 
> غـفل عينــك وذنــك طــارت

> كرونولوجيا ميلاد مرتزقة البوليزاريو

> شـد حمامـك أ عـبيـبيـس..؟؟؟

> آجــي يا مــي نوريك دار خوالــي

> البيضاء بين مطرقة الحداثة و سندان منعدمي الضمير

> احذروا جرائد الزندقة و المجون

> مرتزقة البوليساريو تهدد أمن و استقرار منطقة المغرب العربي

> الديمقراطية المهجــورة

> المقدمين و الشيوخ عُيُون الدولة التي لا تنام...؟؟؟

> أزمة الأحزاب السياسية المغربية في ظل غياب التواصل مع المواطن

> أزمة الأحزاب السياسية المغربية في ظل غياب التواصل مع المواطن.؟؟؟

> الظروف الجيوسياسية و التاريخية التي رافقت ميلاد جبهة البوليساريو

> إذا ظهرت المعنى لا فائدة في التكرار

> كَال ليه طاح جاوبو حيـت من الخيمة خـرج مـايل

> إذا لم تستحيي فاصنع ما شئت...؟؟؟

> رجال الأمن المغربي بين زرواطة المواطنين و تهميش الوزارة الوصية

> إذا لم تستحيي فاصنع ما شئت...؟؟؟

> المزوق من بـرا آش خبارك من الداخل

> الجمعيات المغربية الفاعلة تحتضر بسبب تهميش و لامبالاة المجالس المنتخبة

> حكومة عباس الفاسي الحالية مقبرة حقيقية "لمزاليط" المغرب

> البكاء وراء الميت خسارة...؟؟؟

> تأطير أبناء الجالية المغربية ضرورة حتمية

> من منا يستطيع تقفي آثار الموظفين الأشباح بالمغرب.....؟؟

> جرائم قوم عند قوم فوائد.......؟؟؟

> الأمن المغربي "ربط تصيب ما تسـيّـب"

> موقع موروكو بوع بوع وعملية النصب و الاحتيال على شركة الخطوط الملكية المغربية

> الإعلام المغربي بين موضة العصر و جذب الإثارة الماجنة

> إحذروا أنفلونــزا الـذعارة بالمغرب...؟؟؟

> تقرير "ذو إيكنوميست" البريطاني":المغرب مهدد باحتجاجات اجتماعية متفرقة بسبب التفاوتات والفقر والبطالة

> الكلية المتعددة التخصصات بتازة بدون أساتذة

> تنامي ظاهرة الرشوة في الإدارة المغربية بشكل ملحوظ مراكش نمودج .

> «التشيع» يهدد أطفال المغربيات المتزوجات بلبنانيين بساحل العاج

> عباس الفاسي أو "الناسي" و مخطط التنمية القروية الأجوف

> قطاع الصحة في المغرب بين أيدي الوسطاء و السماسرة....؟؟؟

> المغرب يمنع مؤقتا عودة أربعة مغاربة مصابين بأنفلونزا الخنازير من اسبانيا

> اتفاقية مرتقبة مع البنك الدولي ترهن المغرب 3 سنوات قادمة

> مغاربة إسبانيا يجوبون المزابل والأسواق الأسبوعية بسبب الأزمة الاقتصادية

> صيحة في آذان وزارة الداخلية جرّاء الأوضاع الإجتماعية المزرية لرجال الأمن

> أزيد من 370 ألف مصاب بالأمراض الجنسية في المغرب

> هل تحولت القناة الثانية إلى قناة للمسلسلات المدبلجة؟

> لسان حال البيضاء يقول "ربط تصيب ما تسيـب...؟؟؟

> قراءة تحليلية للأحزاب السياسية المغربية قبل استحقاقات المقبلة

> مطـرقة الصحافة و سندان الديمقراطية

> ولاد الشعب أنتم أغلا من الدهب الأسود

> شكوك حول استغلال مدرسة للغات بفاس لتكوين المنصرين

> فصيل العدل والإحسان يكتوي بعنف البرنامج المرحلي القاعدي بموقع وجدة

> إدانة للهجوم القمعي على المعطلين بخنيفرة

> عودة لمهرجان الصحراء المقام في كوبنهاكن

> ماذا وراء حملة استهداف الأحزاب؟






حوار مفتوح

أسئلة حول دور الأردن في المفاوضات المباشرة

كما في الحالة الفلسطينية، تجد المعارضة الأردنية لتأييد المملكة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية المباشرة دعما لها من داخل "معسكر السلام" نفسه، فلم تعد هذه المعارضة تقتصر على منطلقات أحزاب المعارضة والنقابات المهنية التي تعارض التفاوض مع دولة الاحتلال الإسرائيلي من حيث المبدأ، بل إنها تجد مسوغات قوية لها في المنطلقات الرسمية الملتزمة ب"عملية السلام"إن تجربة تأييد الأردن لحل اعتبره الشعب الفلسطيني مفروضا عليه أملته مقتضيات موازين قوى دولية وإقليمية وفلسطينية بعد نكبة عام 1948 قد أثبتت، بالتطورات اللاحقة، بأنها زرعت قنبلة موقوتة كانت تنتظر من يشعل فتيلها في ظروف مغايرة ليفجر الأمن الوطني الأردني من الداخل، ومن المشروع التحذير، عشية اطلاق جولة جديدة من المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية المباشرة بواشنطن في الثاني من الشهر المقبل ثم بعد ذلك في شرم الشيخ المصرية، من أنه قد لا يكون من الحكمة تكرار التجربة.
التفا صيل

الأخبار فراسك

جحيم الغربة و نعيم العودة

من سنوات الستينات و الجزائر تتربص بالمغرب و تترصد له رافعة راية العداوة و الحرب عليه بغية النيل من وحدته الوطنية و الترابية و التشويش على أمنه و استقراره و تقدمه و رقيه ، ففي بداية السبعينات استغلت ظروف زيارة بعض أبنائنا لعائلاتهم في منطقة تيندوف (( عائلات أوجدتها التقسيمات و المصالح الاستعمارية الفرنسية و الاسبانية تحت حكم الجزائر بطريقة غير مشروعة )) و قامت باستمالتهم إليها و إيغار صدورهم على وطنهم و أقسم حاكمها آنذاك ليضلنهم وليمنينهم وليفتننهم متفننا في طرق غوايتهم .
التفا صيل

تقا رير خا صة

الممثل الفرنسي ألان دولون يدعو إلى الإفراج عن المغاربة المحتجزين بتندوف

أكد الممثل الفرنسي الشهير ألان دولون ضرورة بذل كل الجهود من أجل الإفراج عن المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، ووفقا لما ورد بجريدة " الصحراء المغربية " شدد دولون أسطورة السينما العالمية في تصريح للصحافة يوم السبت، بمراكش على وجوب مساعدة هؤلاء المغاربة سجناء الجزائريين بتندوف بهدف استعادة حريتهم والعودة إلى الوطن الأم، وقال ألان دولون في هذا السياق :" إنه حاول قبل يومين ببروكسل الانضمام بمدينة مراكش إلى قافلة السلام لدعم مشروع الحكم الذاتي في الصحراء.
التفا صيل

منبر القراء

مخاطر تهديد الحقوق المدنية والسياسية

الضغوطات على الحريات السياسية والمدينة موضوعة لا ينبغي السكوت عنها في كل الأحوال، فهي تقع ضمن الحقوق الأساسية للمواطن التي كفلها الدستور العراقي فقد كان تغيبيها من قبل أنظمة القمع والاستبداد التي تسلطت على رقاب العرقيين سابقا، سببا من بين أسباب أخرى، لرفض المواطنين لتلك الأنظمة ومعارضتها، لهذا عدّت مصادرة الحقوق السياسية والمدينة ، احد مفاعيل تقويض الأنظمة المستبدة وإنهائها.
التفا صيل

قضا يا النا س

  لم كل هذا الخوف من المغرب؟

ربما يرى فينا جيراننا و»أشقاؤنا» و»أصدقاؤنا» أشياء لا نراها نحن في أنفسنا، ولذلك يتهافت الجميع لإطلاق نيرانه على المغرب الغارق في مشاكله الداخلية، المتراوحة بين الفقر والبطالة والفساد, وغير ذلك مما تشهد به وتزكيه تقارير المنظمات الدولية، حيث يفضل بلدنا أن يجلس إلى جانب الفقراء في ذيل القائمة.
التفا صيل
شروط النشر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي ماروك بوست. شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
Maroc Post Media Corp. Copyright 2006-2010 © All rights reserved. » Enabled by MoroccoIT.com